وُلد اللورد برنارد هوغان-هاو في أحياء شيفيلد ، وشقّ طريقه بتفانٍ ومثابرة حتى تقلّد مناصب رفيعة في جهاز الشرطة البريطانية، كان من أبرزها: رئيس شرطة ميرسيسايد، ومفتش شرطة جلالة الملكة، ومفوض شرطة العاصمة البريطانية (ميتروبوليتان).
وخلال قيادته لشرطة ميرسيسايد، تم تصنيفها كأفضل قوة شرطة في المملكة المتحدة على مدار عامين متتاليين، حيث شهدت تلك الفترة انخفاضًا في معدلات الجريمة بنسبة الثلث. أما في لندن، فقد انخفضت نسبة الجرائم الخطيرة بمعدل 20% خلال فترة ولايته كمفوض.
تُعد شرطة العاصمة أكبر قوة شرطية في المملكة المتحدة، إذ تضم أكثر من 50,000 موظف وتدير ميزانية سنوية تبلغ 3.6 مليار جنيه إسترليني. كما تتولى هذه القوة قيادة جهود مكافحة الإرهاب على المستوى الوطني، إلى جانب مسؤوليات حماية العائلة الملكية والحكومة داخل البلاد وخارجها.
وأثناء توليه منصب المفوض، أشرف اللورد هوغان-هاو على تأمين دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 بنجاح، وتمكن من منع تكرار أعمال الشغب التي شهدتها البلاد عام 2011، كما حافظ على مستوى عالٍ من الجاهزية الأمنية، حيث سُجِّل خلال فترته حادث إرهابي واحد فقط. وقد نجح في الحفاظ على القوة العاملة للشرطة عند مستوى 32,000 ضابط، رغم تحقيق وفورات مالية بلغت 600 مليون جنيه إسترليني.
يمتلك اللورد هوغان-هاو خبرة واسعة في مجالات مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة والخطيرة، وعمليات الاستجابة المسلحة، وتقنيات الشرطة.
يحمل درجة الماجستير في القانون من كلية ميرتون – جامعة أكسفورد، كما يحمل ماجستير إدارة أعمال من جامعة شيفيلد، ودبلومًا في علم الجريمة من جامعة كامبريدج. وهو زميل فخري في كلية ميرتون، ويحمل درجات دكتوراه فخرية من جامعات شيفيلد، شيفيلد هالام، وليفربول.
وُلد اللورد برنارد هوغان-هاو في أحياء شيفيلد ، وشقّ طريقه بتفانٍ ومثابرة حتى تقلّد مناصب رفيعة في جهاز الشرطة البريطانية، كان من أبرزها: رئيس شرطة ميرسيسايد، ومفتش شرطة جلالة الملكة، ومفوض شرطة العاصمة البريطانية (ميتروبوليتان).
وخلال قيادته لشرطة ميرسيسايد، تم تصنيفها كأفضل قوة شرطة في المملكة المتحدة على مدار عامين متتاليين، حيث شهدت تلك الفترة انخفاضًا في معدلات الجريمة بنسبة الثلث. أما في لندن، فقد انخفضت نسبة الجرائم الخطيرة بمعدل 20% خلال فترة ولايته كمفوض.
تُعد شرطة العاصمة أكبر قوة شرطية في المملكة المتحدة، إذ تضم أكثر من 50,000 موظف وتدير ميزانية سنوية تبلغ 3.6 مليار جنيه إسترليني. كما تتولى هذه القوة قيادة جهود مكافحة الإرهاب على المستوى الوطني، إلى جانب مسؤوليات حماية العائلة الملكية والحكومة داخل البلاد وخارجها.
وأثناء توليه منصب المفوض، أشرف اللورد هوغان-هاو على تأمين دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 بنجاح، وتمكن من منع تكرار أعمال الشغب التي شهدتها البلاد عام 2011، كما حافظ على مستوى عالٍ من الجاهزية الأمنية، حيث سُجِّل خلال فترته حادث إرهابي واحد فقط. وقد نجح في الحفاظ على القوة العاملة للشرطة عند مستوى 32,000 ضابط، رغم تحقيق وفورات مالية بلغت 600 مليون جنيه إسترليني.
يمتلك اللورد هوغان-هاو خبرة واسعة في مجالات مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة والخطيرة، وعمليات الاستجابة المسلحة، وتقنيات الشرطة.
يحمل درجة الماجستير في القانون من كلية ميرتون – جامعة أكسفورد، كما يحمل ماجستير إدارة أعمال من جامعة شيفيلد، ودبلومًا في علم الجريمة من جامعة كامبريدج. وهو زميل فخري في كلية ميرتون، ويحمل درجات دكتوراه فخرية من جامعات شيفيلد، شيفيلد هالام، وليفربول.